غدا صدور العدد الجديد من مجلة كل حد بعنوان "القرآن وتحرير الإسلام والإنسان"

 0
غدا صدور العدد الجديد من مجلة كل حد بعنوان "القرآن وتحرير الإسلام والإنسان"

يصدر غدا الأحد ١٠ مايو ٢٠٢٦م العدد ٧٩ من مجلة (كل حد) التي تصدر عن مؤسسة رسالة السلام العالمية

يناقش العدد ملفا رئيسيا بعنوان (القرآن.. تحرير الإسلام والإنسان)

تصدر العدد مقال الكاتب والمفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان (الصحابة والإسلام ١ـ٢)

وفى العدد مقال للمدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية الكاتب الصحفي الأستاذ مجدي طنطاوي حول ترسيخ المؤسسة عالميتها وعودة الإنسان إلى إنسانيته

كما يتضمن العدد مقال لرئيس مجلس أمناء المؤسسة الخبير الإعلامي الدكتور معتز صلاح الدين حول مرحلة بناء الشراكات المؤثرة

وفى العدد مقالات للدكتور أبو الفضل الإسناوي والدكتور عبد الراضي رضوان حول دور المؤسسة في اقتلاع جذور التطرف وترسيخ الفكر المعتدل

وبالعدد تغطية خاصة لنشاطات وفد المؤسسة بماليزيا ونشاطات وفد المؤسسة بباريس

وفى العدد متابعة لافتتاح مركز الشرفاء الحمادي للدراسات القرآنية بجامعة مولانا بإندونيسيا

داخل ملف العدد مقالات لكل من: ثروت الخرباوي ود. عادل خلف ود. بهي الدين مرسي وعبد الرحمن نوح

داخل العدد وبالافتتاحية مقال تحليلي لرئيس مجلس تحرير المجلة حول تفكيك الفتنة الكبرى وبناء وعي قرآني ينقذ الإسلام من التاريخ

بالصفحة الأخيرة التي تشتبك مع المشهدين الفني والثقافي مقال تحليلي ونقدي لرئيس مجلس تحرير المجلة الكاتب الصحفي والأديب هشام النجار بعنوان (تفكيك قداسة التاريخ.. قراءة سينمائية في مقال "الصحابة والإسلام" على ضوء فيلم "الرجل القادم من الأرض"

وفي تصريح خاص لرئيس مجلس تحرير مجلة كل حد الكاتب الصحفي والأديب هشام النجار نوه إلى أن ملف عدد هذا الأسبوع من المجلة يتمحور حول الجزء الاول من فصل ( الصحابة والإسلام) بكتاب المفكر العربي الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي التأسيسي (ومضات على الطريق ج٨)

وأشار النجار أن الملف يناقش ويحلل بعمق مرحلة فاصلة في تاريخ الإسلام حينما غاب الحضور النبوي الرسولي الذي كان يضبط الايقاع ويهذب النزعات ويوجه المسار كلما مال الناس وانحرفوا وضلوا

وأوضح الكاتب الصحفي والأديب هشام النجار أن ملف العدد المهم يكشف كيف كان التحول الذي أعقب وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم اختبارا عميقا لبنية الوعي الإنساني حينما يرفع عنه الإشراف المباشر للوحي عبر مبلغه وهو الرسول الخاتم عليه السلام حيث تحول الصف الواحد والبنيان المرصوص الذي صاغته الرسالة إلى ساحة للتنافس والتنازع والاقتتال بعدما تقدمت الأهواء واستيقظت نوازع السلطة