بمشاركة نخبة من النقاد.. “ملتقى العرب للإبداع ” يناقش رواية “المقبرة 55” لأحمد فضل شبلول في أولى فعالياته
افتتح “ملتقى مركز العرب للإبداع” أولى فعالياته الثقافية بمناقشة أدبية رفيعة المستوى لرواية “المقبرة 55″، للشاعر والروائي الكبير أحمد فضل شبلول، والتي أقيمت في مقر المركز والمكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي بالجيزة.
شهدت الندوة حضوراً متميزاً من المثقفين والمبدعين، وبمشاركة نقدية بارزة لكل من الناقد الدكتور حسين عبد البصير، الناقد والشاعر جابر بسيوني، وعدد من الكتاب والمبدعين، على رأسهم الكاتب الصحفي محمد فتحي الشريف، رئيس مركز العرب، والكاتب الصحفي حسام أبو العلا عضو اتحاد كتاب مصر، والإعلامية سحر حنفي، وهي كاتبة صحفية ومقدمة برامج تلفزيونية بقناة abc الخليجية، والكاتبة والروائية غادة مأمون، مسؤولة ملتقى العرب للإبداع بدار نشر مركز العرب للأبحاث والدراسات، وعضو لجنة التذوق الفني في اتحاد كتاب مصر.
وخلال الفعاليات قدم المشاركون قراءات نقدية وتحليلات عميقة لأبعاد الرواية ومضامينها الفكرية والفنية، وسط تفاعل كبير من الحضور المهتمين بالحركة الروائية والأدبية.
وتأتي هذه المناقشة لتعلن الانطلاقة الرسمية للملتقى الذي تشرف عليه وتديره الكاتبة غادة مأمون، في إطار الرؤية الجديدة التي يتبناها “مركز العرب للأبحاث والدراسات” برئاسة الأستاذ محمد فتحي الشريف، لمد جسور التواصل بين البحث السياسي والوعي الثقافي والأدبي.
وأقيمت الفعالية في تمام الساعة السادسة مساءً بمقر المركز الكائن في (383 شارع الملك فيصل الرئيسي، محطة الأريزونا، برج الفاروق)، وحملت الندوة شعارات المبادرات التنويرية للمركز والمكتبة الرقمية، وفي مقدمتها مشروع “بالوعي تبنى الأمم”، الذي يهدف إلى إعادة الاعتبار للقوى الناعمة وتصحيح المفاهيم من خلال الفكر والثقافة والفن.
والكاتب أحمد فضل شبلول هو شاعر وروائي مصري، من مواليد الإسكندرية، تخرج في كلية التجارة ـ جامعة الإسكندرية. عضو مجلس إدارة نقابة اتحاد كتاب مصر. ورئيس لجنة حماية اللغة العربية وإحياء التراث المعاصر.
حصل على جائزة المجلس الأعلى للثقافة 1999، وجائزة الدولة التشجيعية في الآداب 2007 وجائزة الدولة للتفوق في الآداب 2019. وجائزة إحسان عبدالقدوس في القصة القصيرة 2022، وجائزة الاتحاد العربي للثقافة بسوريا 2024. وجائزة الشيخ محمد بن صالح باشراحيل السعودية 2025 عن روايته “أن أكون أميرًا للشعراء”.
لشبلول أكثر من 90 كتابًا مطبوعًا في الشعر والرواية وأدب الرحلات، وأدب الأطفال واليافعين، والتراجم، والدراسات الأدبية والنقدية، والمسرحيات الشعرية. وأصدر بعض المعاجم العربية. وشارك في تحكيم الكثير من المسابقات الأدبية داخل مصر وخارجها.