أكاديمية السادات تبحث مستقبل التأمين والرعاية الصحية.. وتوقع بروتوكولي تعاون مع GIG ومصر للتأمين

 0
أكاديمية السادات تبحث مستقبل التأمين والرعاية الصحية.. وتوقع بروتوكولي تعاون مع GIG ومصر للتأمين

عقدت أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، جلسات الحوار العلمي لمؤتمر «حوار الرؤى في ظل تحديات الواقع وفرص المستقبل»، الذي ناقش سبل تطوير القطاعات العاملة في مجال التأمين والتأمين الطبي والرعاية الصحية الشاملة في مصر، وذلك تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبرئاسة الأستاذ الدكتور محمد صالح هاشم، رئيس الأكاديمية.
واستهلت فعاليات المؤتمر بكلمات افتتاحية أكدت أهمية تطوير قطاع التأمين باعتباره أحد الركائز الداعمة للاقتصاد الوطني، وضرورة تعزيز الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعين العام والخاص لإعداد كوادر قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع.
وعلى هامش الجلسات، وقعت أكاديمية السادات للعلوم الإدارية بروتوكولي تعاون مع كل من شركة GIG مصر للتأمين وشركة مصر للتأمين، في خطوة تستهدف توسيع مجالات التعاون بين الجانبين في مجالات التدريب والتأهيل المهني، وربط البرامج الأكاديمية باحتياجات سوق العمل، وتطوير البرامج التعليمية والبحثية المتخصصة في علوم التأمين وإدارة المخاطر.
وأكدت الأكاديمية أن بروتوكولي التعاون يعكسان توجهها نحو بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الرائدة في القطاع، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات العلمية والعملية، ويدعم نقل الخبرات بين الجانبين، فضلًا عن تعزيز فرص التدريب الميداني والبحث العلمي المشترك.
وشهدت الجلسة الأولى، التي أدارها الأستاذ الدكتور محمد حشيش، أستاذ ورئيس قسم الرياضيات والإحصاء والتأمين بالأكاديمية، مشاركة نخبة من قيادات قطاع التأمين، حيث استعرض المتحدثون أبرز التحديات التي تواجه السوق المصرية، وآليات توظيف التكنولوجيا والابتكار في تحسين الخدمات التأمينية، إلى جانب أهمية تنمية الكفاءات البشرية ورفع كفاءة منظومة إدارة المخاطر بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ويأتي انعقاد المؤتمر في إطار جهود أكاديمية السادات للعلوم الإدارية لتعزيز دورها كمؤسسة أكاديمية واستشارية تدعم تطوير القطاعات الحيوية، وتوفر منصة للحوار بين الخبراء وصناع القرار وممثلي المؤسسات المتخصصة، بما يسهم في صياغة رؤى عملية لمستقبل قطاع التأمين والرعاية الصحية في مصر.