إسماعيل عيد يكتب.. مع نجاحات مؤسسة رسالة السلام عالميا: القرآن.. رسالة بناء الإنسان لا صراع الأوطان

 0
إسماعيل عيد يكتب.. مع نجاحات مؤسسة رسالة السلام عالميا: القرآن.. رسالة بناء الإنسان لا صراع الأوطان

يرى المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي أن القرآن الكريم جاء لبناء الإنسان وإرساء قيم الرحمة والعدل والسلام، لا لإشعال الصراعات أو فرض العقائد بالقوة. فالإسلام الحقيقي رسالة إنسانية تدعو إلى تحرير الإنسان من الجهل والظلم والكراهية، وترسيخ التعايش واحترام حرية المعتقد، كما قال الله تعالى:
﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾،
وقال سبحانه:
﴿فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾.

ويؤكد المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي أن الأزمات التي تعيشها الأمة اليوم ليست بسبب غياب القرآن، بل بسبب الابتعاد عن قيمه الحقيقية القائمة على الرحمة والتسامح والتعاون بين البشر.
ومن هذا المنطلق تواصل مؤسسة رسالة السلام جهودها الدولية لنشر خطاب السلام والتعايش السلمى ، حيث حقق وفد المؤسسة نجاحات مهمة خلال زياراته إلى فرنسا وخاصة الانضمام إلى اليونسكو والنمسا وسلوفاكيا، وقبلها إندونيسيا وماليزيا، لتؤكد رسالة السلام أن الإسلام دين إنسانية ورحمة، وأن القرآن رسالة لبناء الحضارة والإنسان، لا لهدم الأوطان وإثارة الفرقة.

وتعكس هذه الجولات الدولية نجاح رؤية علي محمد الشرفاء الحمادي في الوصول إلى مختلف الثقافات والشعوب، حيث استطاعت مؤسسة رسالة السلام أن تقدم نموذجًا حضاريًا للإسلام يقوم على الحوار والاحترام المتبادل والتعاون الإنساني، بعيدًا عن خطابات التطرف والكراهية. وقد لاقت هذه الرسالة اهتمامًا وتقديرًا في العديد من المحافل الدولية، بما يؤكد أن العالم بات أكثر احتياجًا إلى خطاب قرآني مستنير يعيد للإنسان قيم الرحمة والسلام والتعايش.