تفاعل واسع مع عروض وفد مؤسسة رسالة السلام لمؤلفات الشرفاء الحمادي في معرض مكتبة الإسكندرية

 0
تفاعل واسع مع عروض وفد مؤسسة رسالة السلام لمؤلفات الشرفاء الحمادي في معرض مكتبة الإسكندرية

شهد جناح مؤسسة رسالة السلام العالمية بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب تفاعلًا لافتًا من الزوار، خلال العروض التحليلية التي قدمها وفد المؤسسة لعدد من مؤلفات المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، في إطار التعريف بالمشروع الفكري للمؤلف وإبراز رؤيته في قضايا المجتمع والدين والتنمية.
وضم الوفد الباحث أحمد شعبان، والقس جرجس عوض الأمين العام لمؤسسة رسالة السلام بالقاهرة، والأستاذ عاطف زايد، والباحث محمد فتحي الشريف مدير المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي، حيث تناول كل منهم أحد أبرز مؤلفات الشرفاء، وسط حضور كبير من رواد المعرض الذين حرصوا على المشاركة في النقاش وطرح الأسئلة.
واستعرض الباحث أحمد شعبان كتاب «الزكاة.. صدقة وقرض حسن»، موضحًا أن المؤلف يقدم رؤية متجددة لفلسفة الزكاة باعتبارها منظومة اقتصادية واجتماعية تسهم في تحقيق التكافل والعدالة، وتدعم جهود التنمية والحد من الفقر، بعيدًا عن النظرة التقليدية التي تقصرها على كونها عبادة مالية فحسب.
من جانبه، تناول القس جرجس عوض كتاب «رسالة الإسلام.. رحمة وحرية وعدل وسلام»، مؤكدًا أن الكتاب يقدم خطابًا إنسانيًا يعكس القيم الحقيقية للإسلام، ويبرز مكانة الحرية والعدل والتسامح والتعايش، بما يسهم في تعزيز ثقافة الحوار بين أتباع الديانات وترسيخ قيم المواطنة والسلام المجتمعي.
بدوره، ناقش الأستاذ عاطف زايد كتاب «الطلاق يهدد أمن المجتمع»، مستعرضًا رؤية المؤلف لمعالجة ظاهرة التفكك الأسري، وأثر استقرار الأسرة في حماية المجتمع، مؤكدًا أن الكتاب يقدم حلولًا قائمة على الوعي والمسؤولية والحوار، بما يحافظ على تماسك الأسرة ويعزز استقرارها.
أما الباحث محمد فتحي الشريف، فقد قدم قراءة تحليلية لكتاب «بقيادة جمهورية مصر العربية.. معركة الأمة الأخيرة من حلم الوحدة إلى مشروع الإنقاذ العربي»، موضحًا أن المؤلف يبرز الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في حماية الأمن القومي العربي، ويدعو إلى بناء مشروع عربي يقوم على الوعي والتكامل والتعاون لمواجهة التحديات المشتركة.
وشهدت العروض تفاعلًا كبيرًا من جمهور المعرض، حيث دار نقاش مفتوح حول الأفكار التي تناولتها الكتب، وأشاد الحضور بطرحها الفكري وأسلوبها المبسط في معالجة قضايا تمس الإنسان والمجتمع، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات الثقافية التي تسهم في نشر الوعي وترسيخ ثقافة الحوار والتعايش.