دكتورة فينوس فؤاد تكتب ..علية عبدالهادي..تجارب الشباب و خبرة العلماء

 0
دكتورة فينوس فؤاد تكتب ..علية عبدالهادي..تجارب الشباب و خبرة العلماء
  • هي شخصية ديناميكية ، مفعمة بالحركة

 والحماس تجدها اول الحضور في الفاعليات الفنية والثقافية ، مستمعة جيدة و محاورة متميزة ، تنافس الشباب في الاطلاع والبحث عن كل جديد خصوصا انها تجيد عدة لغات مكنتها من الاطلاع علي كنوز المعرفة محليا و دوليا ، تسأل عن التفاصيل والتقنيات بدأب ، نافست الشباب و نفذت لوحات فنية باستخدام الذكاء الاصطناعي و اقامت اول معرض تشكيلي للوحات نفذت بالذكاء الاصطناعي ، تقبلت الهجوم والحروب ايضا لتكشف ان استخدام التقنيات الحديثة في الاعمال التشكيلية لابد ان يكون معلن وليس في الخفاء و واجهت موجات الاستنكار بالمبررات المنطقية ان بعض الفنانين يستخدمون الذكاء الاصطناعي دون اعلان خشية التقليل من قيمة اعمالهم، فقررت هي الاعلان عن امكانية تنفيذ اللوحات بتوجيه من الفنان و هذا هو ما يصنع الاختلاف بين الفنان المبتكر ذو المعرفة الذي يستطيع ان يوجه الذكاء الاصطناعي لخدمته و بين الفنان الذي يترك نفسه فريسة لاستنساخ اعمال لا تخصه دون تجديد او ابتكار و يضع اسمه عليها ، ففتحت الباب امام نقاش علمي اكاديمي سيحفظه التاريخ باسمها .

اصبحت عليه عبد الهادي علامة مميزة للفاعليات الفنية الراقية ، و نموذج محفز للشباب علي المشاركة الفاعلة والتواجد الايجابي و خوض تجارب جديدة دون خجل او خوف من الفشل فالفن حياة و تجارب.

 

الدكتورة علية عبد الهادي من مواليد الإسكندرية عام 1943  ، تخرجت من كلية الفنون الجميلة بالاسكندرية عام ١٩٦٥ و حصلت منها علي درجتي الماجستير والدكتوراه.

 

 شغلت عبد الهادي في مشوارها الأكاديمي العديد من المناصب منها وكيلة كلية الفنون الجميلة الاسبق بجامعة العاصمة  ، كما شغلت منصب رئيس قسم التصميم الداخلي في كلية الفنون والتصميم بجامعة أكتوبر. و كذلك العميد السابق لكلية العمارة والفنون في جامعة البتراء ، عمان ، الأردن كما حصلت على جائزة التميز من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر و تعمل حاليا استاذا للتصميم الداخلي بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة و رئيسا للجنة قطاع الفنون بوزارة التعليم العالي.

 

كما شغلت خلال حياتها المهنية  العديد من المناصب القيادية. كانت رئيسة شعبة الديكور ولجنة المرأة بنقابة الفنانين التشكيليين في مصر.

 

تم انتخابها كعضو في اللجنة الإستراتيجية للرابطة الدولية لدراسات البيئة البشرية كما شاركت في العديد من الأعمال البحثية في مناطق في القاهرة وضواحيها مع المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية والجامعة التقنية في برلين.

 

بالإضافة إلى عملها الأكاديمي والبحثي ، مارست مهنتها كمصممة ديكور داخلي الداخلية في المساكن والفنادق والنوادي والمحلات التجارية.

 

شاركت في عدة معارض فنية في مصر والأردن وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا وروسيا. كما تم اقتناء اعمالها الفنية من قبل متحف الفنون الجميلة بالقاهرة ، والمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة ، وجامعة البتراء ، وعمان بالأردن ، والبنك العقاري المصري العربي في عمان ، الأردن.

 

ولازالت عليه عبد الهادي تبحث بدأب في خبايا الفن والتطوير التقني لتكون نموذجا في العطاء والبحث والتحدي يحتذي به.