مجدي طنطاوي: مصر قلب واحد.. لا أحد يستطيع التفريق بين المسلمين والمسيحيين

 0
مجدي طنطاوي: مصر قلب واحد.. لا أحد يستطيع التفريق بين المسلمين والمسيحيين
مجدي طنطاوي: مصر قلب واحد.. لا أحد يستطيع التفريق بين المسلمين والمسيحيين

- نحن أمة واحدة .. رسالة السلام تدق ناقوس الخطر: الشائعات تستهدف وحدة المصريين.. ومصر عصية على الفتنة

أكد مجدي طنطاوي، المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية، أهمية ترسيخ قيم المحبة والأخوة والتسامح بين أبناء الشعب المصري، مسلمين ومسيحيين، مشددًا على أن وحدة المصريين تمثل ركيزة أساسية للحفاظ على استقرار الوطن والتصدي لمحاولات بث الفرقة والانقسام.

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها مؤسسة رسالة السلام العالمية مع مؤسسة القادة تحت عنوان " نصر اكتوبر والعبور الي الجمهورية الجديدة بحضور القمص بضابا نجيب كاهن كنيسة القديسين مكسيموس ودماديوس بالإسكندرية والقس يوحنا رمزى منسق بيت العائلة بالاسكندريه والقس الدكتور جرجس عوض الأمين العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة 

واضاف طنطاوي إن المصريين يمثلون أمة واحدة تجمعها روابط تاريخية وإنسانية عميقة، مؤكدًا أن محاولات التفرقة لن تنال من شعب اعتاد التماسك والتكاتف عبر مختلف مراحل التاريخ. ودعا إلى تعزيز روح المواطنة والتعامل بين أبناء الوطن الواحد بالمودة والاحترام المتبادل، بعيدًا عن التعصب أو الإساءة إلى معتقدات الآخرين.

وأوضح المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية أن رسالة الأديان تقوم على الإيمان بالله واحترام رسله، مستشهدًا بقول الله تعالى: «آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ»، وقوله تعالى: «لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ»، مؤكدًا أن الإيمان بالرسل واحترامهم يمثلان منطلقًا لترسيخ ثقافة التسامح والتعايش.

وأضاف أن محاسبة الناس على معتقداتهم ليست من اختصاص البشر، فالحساب لله وحده، داعيًا إلى احترام حرية الاعتقاد وعدم تحويل الاختلاف الديني إلى سبب للنزاع أو الكراهية. وأشار إلى أن مبادئ القرآن الكريم تدعو إلى الاعتصام والوحدة ونبذ التنازع، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا».

وشدد طنطاوي على أن مؤسسة رسالة السلام العالمية تتمسك بنشر قيم التآخي والتعاون والتواصل الإنساني بين المصريين، انطلاقًا من الإيمان بأن جميع أبناء الوطن شركاء في المسؤولية عن حاضره ومستقبله، وأن الاختلاف في العقيدة لا ينبغي أن يحول دون المحبة والتعامل الكريم.

وفي سياق متصل، دعا إلى ضرورة التصدي للشائعات وخطابات التحريض التي تستهدف إثارة الفتن بين أبناء المجتمع، محذرًا من خطورة تداول المعلومات غير الموثوقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وما قد يترتب عليها من نشر الانقسام والإضرار بالسلم المجتمعي.

وأكد أن الحفاظ على استقرار مصر مسؤولية مشتركة تتطلب الوعي والتماسك والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الخلافات، مشيرًا إلى أهمية دور المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها القوات المسلحة، في حماية البلاد وصون أمنها، ومثمنًا تضحيات أبطال الجيش الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن.

واختتم مجدي طنطاوي تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل وطنًا يجمع أبناءه على المحبة والانتماء، داعيًا المصريين إلى التمسك بوحدتهم الوطنية، واحترام معتقدات بعضهم بعضًا، والعمل بروح الأخوة والتعاون، قائلًا إن قوة مصر تنبع من تماسك شعبها وقدرته على تجاوز التحديات، وإن حماية الوطن تبدأ من حماية النسيج الوطني وترسيخ ثقافة السلام والتسامح. 

الجدير بالذكر ان الندوة يشارك فيها وفد رفيع المستوى من قيادات مؤسسة رسالة السلام العالمية، برئاسة الأستاذ مجدي طنطاوي، المدير العام للمؤسسة، والدكتور معتز صلاح الدين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة، والدكتور أحمد الشريف، نائب المدير العام للمؤسسة، والدكتور جرجس عوض، الأمين العام للمؤسسة بالقاهرة، والأستاذ عاطف زايد، رئيس الهيئة الاستشارية للمؤسسة، والأستاذ خالد العوامي، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة والدكتور أبوالفضل الإسناوي، والأستاذ إسماعيل عيد، ود. محمد محسن رمضان مستشار المؤسسة لشئون الامن السيبرإني والذكاء الاصطناعي وعضوا مجلس أمناء المؤسسة بالقاهرة د.ابو الفضل الاسناوي والأستاذ اسماعيل عيد والأستاذ محمد معتز، منسق العلاقات الخارجية بمكتب القاهرة، إلى جانب الأستاذ خالد عبد العزيز والأستاذ ساري عاطف، من فريق العلاقات العامة بالمؤسسة.