في رسالة رسمية.. مركز نوبل للسلام يرحب باستمرار حضور مؤسسة رسالة السلام العالمية في فعالياته ويضعها ضمن حساباته الاستراتيجية المستقبلية

 0
في رسالة رسمية.. مركز نوبل للسلام يرحب باستمرار حضور مؤسسة رسالة السلام العالمية في فعالياته ويضعها ضمن حساباته الاستراتيجية المستقبلية

-مديرة استراتيجية البرامج والشراكات في مركز نوبل للسلام تؤكد: مؤسسة رسالة السلام العالمية حاضرة في استراتيجية المركز وبرنامجه الدولي للحوار.. ونرحب بمشاركتها في المؤتمر المقبل

..تنفيذا لتوجيهات المفكر العربى الأستاذ على الشرفاء مؤسس مؤسسة رسالة السلام العالمية وفي تطور جديد يعكس اتساع دائرة التواصل الدولي لمؤسسة رسالة السلام العالمية، تلقت المؤسسة رسالة رسمية من السيدة Helena Boyden Lamb، مديرة استراتيجية البرامج والشراكات في مركز نوبل للسلام، أكدت خلالها ترحيب المركز باستمرار التواصل مع المؤسسة، ورحبت بمشاركة المؤسسة أو أحد ممثليها في المؤتمر المقبل لمركز نوبل للسلام.

ويأتي هذا التواصل في أعقاب المشاركة الافتراضية لمؤسسة رسالة السلام العالمية في مؤتمر نوبل للسلام 2026، من خلال محمد معتز، منسق العلاقات الخارجية بمؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة، حيث شارك في التفاعل مع أعمال المؤتمر وطرح أسئلة تناولت دور المنظمات الدولية والمجتمع المدني في ربط الشباب عبر الحدود، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وبناء مبادرات سلام مستدامة.

حضور في الاستراتيجية المستقبلية

وحملت رسالة مركز نوبل للسلام مؤشراً مهماً بشأن مستقبل التواصل مع مؤسسة رسالة السلام العالمية، حيث أوضحت السيدة هيلينا بويدن لامب أن المركز يعمل حالياً على برنامج للحوار الدولي لا يزال في مرحلته التجريبية داخل النرويج، مع طموح لتوسيع نطاقه مستقبلاً إلى مناطق أخرى حول العالم.

وأكدت أن التعاون مع مؤسسة رسالة السلام العالمية سيكون متاحاً عند وصول البرنامج إلى مرحلة التوسع، مشيرة إلى رغبة المركز في إبقاء المؤسسة ضمن الجهات التي تؤخذ في الاعتبار أثناء وضع استراتيجية البرنامج وخطته متعددة السنوات.

ويمثل هذا الأمر تطوراً مهماً في مسار التواصل بين الجانبين، إذ لا يقتصر على المشاركة في فعالية محددة، وإنما يمتد إلى إمكانية حضور المؤسسة ضمن الجهات التي ينظر إليها المركز في سياق تطوير رؤيته الاستراتيجية المستقبلية لبرنامج الحوار الدولي.

وأكدت السيدة هيلينا أن مؤتمر نوبل للسلام يعقد سنوياً في بداية شهر سبتمبر، موضحة أن موضوع المؤتمر المقبل وأهدافه سيتم تحديدها بعد الإعلان عن الفائز بجائزة نوبل للسلام في أوائل أكتوبر.

كما أكدت أن مشاركة مؤسسة رسالة السلام العالمية أو أحد ممثليها في المؤتمر المقبل مرحب بها، على أن يتم إخطار المؤسسة لاحقاً بموضوع المؤتمر وأهدافه.

وطلبت مديرة استراتيجية البرامج والشراكات في مركز نوبل للسلام استمرار التواصل مع المركز، ولا سيما بعد إعلان جائزة نوبل للسلام، بما يسمح بمتابعة موضوع المؤتمر المقبل والتطورات المرتبطة به.

وفي تطور آخر ذي أهمية دولية، تضمنت رسالة مركز نوبل للسلام تشجيع مؤسسة رسالة السلام العالمية على التواصل مباشرة مع السيدة Gina Romero، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالحق في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات.

وأشارت السيدة هيلينا بويدن لامب تحديداً إلى وجود عمليات تشاور يمكن للمؤسسة المشاركة فيها، وهو ما يفتح مجالاً للتواصل والتعرف إلى فرص المشاركة في المشاورات المرتبطة بعمل هذه الولاية الأممية.

وتشغل السيدة Gina Romero هذه الولاية منذ أبريل 2024، وتعمل في إطار منظومة الإجراءات الخاصة التابعة للأمم المتحدة، وتشمل طبيعة عملها متابعة الأوضاع ذات الصلة بولايتها، وإعداد التقارير والدراسات، وإجراء المشاورات، واستقبال المعلومات والمساهمات من الجهات ذات الصلة.

ويتقاطع هذا المسار الدولي مع عدد من المجالات التي تركز عليها مؤسسة رسالة السلام العالمية، وفي مقدمتها السلام والحوار بين الثقافات، والتواصل بين المجتمعات المختلفة، والشباب والمشاركة المجتمعية، والتعليم وبناء ثقافة الحوار، وتعزيز العلاقات مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية والمجتمعية في دول متعددة.

كما يعكس التواصل مع مركز نوبل للسلام أهمية الحضور في الفعاليات الدولية التي تطرح قضايا السلام والحوار ودور المجتمع المدني والشباب في بناء جسور التواصل بين الشعوب.

ومن المنتظر أن يستمر التواصل بين مؤسسة رسالة السلام العالمية ومركز نوبل للسلام، مع إعادة التواصل بعد إعلان جائزة نوبل للسلام في أوائل أكتوبر، وفقاً لما أشارت إليه السيدة هيلينا بويدن لامب، ومتابعة ما سيتم تحديده بشأن موضوع المؤتمر المقبل وأهدافه.

ويأتي هذا التطور في إطار جهود مؤسسة رسالة السلام العالمية لتعزيز حضورها في دوائر الحوار الدولي، والتعريف برؤيتها في مجالات السلام والتعايش والحوار بين الثقافات، وفتح قنوات تواصل مع المؤسسات الدولية والمجتمعية والأكاديمية، بما يتيح تبادل الخبرات والمشاركة في المبادرات والبرامج ذات الصلة ببناء السلام وتعزيز التواصل بين الشعوب.

ويؤكد التواصل الأخير أن مشاركة مؤسسة رسالة السلام العالمية في مؤتمر نوبل للسلام 2026 لم تكن مجرد مشاركة افتراضية عابرة، وإنما أعقبها تواصل مؤسسي مستمر، وترحيب بالمشاركة في المؤتمر المقبل، وإبقاء المؤسسة ضمن الجهات التي ينظر إليها مركز نوبل للسلام عند تطوير استراتيجية برنامجه الدولي للحوار وخطته متعددة السنوات.